الأحد، 24 أكتوبر 2010

قلب كامل 27

الحلقة 27

بقلم :أبو حميد

تقف ريهام ووالدتها بجوار سرير علياء فاقدة الوعى فى المستشفى وهم فى غاية القاق عليها بعد خروجها من غرفة العمليات ثم يفتح الباب ويدخل الطبيب المعالج

الأم باكية: خير يابنى طمنى على بنتى

الطبيب: ماتقلقيش ياأمى ... هى وى الفل بس المسكنات اللى واخجاها هى اللى منيماها

ريهام: يعنى يادكتور حتبقى كويسة

الطبيب: إن شاء الله حتبقى زى الفل بس حتحتاج شوية متابعة وعلاج قبل ما تفكر فى حمل تانى غير اللى راح

الأم: مالحقتش تفرح بيه ياعين أمها ... دى كانت طايرة من الفرح لما عرفت

الطبيب: إن شاء الله ربنا حيعوضها أحسن منه... بعد إذنكم

ريهام: ماما.. جوزها لازم يعرف

الأم: جوزها؟ وهو كان سأل عليها بقاله 3 أيام؟

ريهام: عندك حق بس لازم.. أنا حعرفه

ثم أمسكت هاتفها وإتصلت بأحمد وأخبرته ماحدث

------------------------------------------------------------------------------------------------

كامل فى مكتبه صباحا يشرب قهوته وهو سعيدا لإقتراب تحقيق حلم حياته

تك تك تك

كامل: إتفضل

يفتح الباب ويدخل منه محمود

محمود: صباح الخير

كامل: (بإقتضاب) صباح الخير

محمود: فى شوية أوراق عايزة إمضة حضرتك

كامل: ومابعتهاش مع السكرتارية ليه...؟

محمود: إيه يا بابا إنت مش عايز تشوفنى

كامل:........................

محمود: بابا.... بصراحة أنا جاى أعتذرلك على اللى عملته

كامل: أنهى فيهم بالظبط؟

محمود: إنى كلمت حضرتك بطريقة مش كويسة وخرجت غضبان

كامل: بعدين؟

محمود: أنا أسف فعلا .. أنا كنت منفعل زيادة عن اللزوم ومستعد أعمل أى حاجة علشان حضرتك تسامحنى...... فى الموضوع ده بس

كامل: تقصد إيه

محمود: قصدى إنفعالى وطريقة كلامى لكن موضوع جوازى أنا بترجاك توافق عليه ... يابابا أنا بحبك ومش عايز أعمل أى حاجة غصب عنك ... أرجوك يا بابا

كامل: اللى فيه الخير يقدمه ربنا... بالليل حنتقابل كلنا علشان عايز أتكلم معاكم كلكم... ماشى

محمود: حاضر

تررررن تررررن.... نظر كامل إلى هاتفه فوجد أمنية هى المتصلة

محمود: عن إذنك...

كامل: إتفضل ... ألو

أمنية: كامل.. أخبارك إيه

كامل: الحمد لله .. مال صوتك خير؟

أمنية: سامحنى شكلنا حنأجل جوازنا إسبوعين تلاتة.... شهر

كامل: خير بس فى إييييه؟

أمنية: أنا بكلمك من المستشفى.. دينا بنتى ولدت فى الفجر ......فى السابع

كامل: إيه الحظ ده ياربى.... طيب أجيلك

أمنية: تيجى فين بس..هو الحمد لله الدكتور طمنا وحنخرج بالليل وإنت عارف بقى إنا لازم أفضل معاها الفترة الجاية لحد ما تشد حيلها

كامل: الخيرة فيما إختاره الله.... وأهو فى الكام يوم دول أكون حاولت أخلص حل مشاكل الولاد

أمنية: مشاكل إيه؟ خير

كامل: بعدين بقى.. غنت فى إيه ولا فى إيه؟ ربنا يكون فى عونك وسلميلى على بنوتك....ياتيتة...هاهاهاهاهاها

أمنية: تيتة؟ ماشى وعاوز تتجوز تيتة ليه إن شاء الله ما البنات الحلوين ماليين البلد وكتير منهم يتمنوا واحد زيك ..... ياجدو

كامل: البنات الحلوين دول لو ضربوهم فى خلاط وطلعوا ملكة جمال الكون.... برضه مش حشوف غيرك

أمنية: ياسيدى ياسيدى... كتير عليا كده.... أسيبك بقى وأروح للبنات

كامل: بتهربى من المعاكسة....هاهاهاهاهاهاه...خلاص حكلمك بالليل, مع السلامة

----------------------------------------------------------------------------------------

ذهب أحمد إلى المستشفى لزيارة علياء زوجته فوجد والدتها وأختها ريهام بالخارج

أحمد: السلام عليكم

الأم: وعليكم.... لسه فاكر

ريهام: مش وقته يا ماما... إزيك يا أحمد.. علياء نايمة جوه.. إدخلها

فتح أحمد الباب فوجد علياء نائمة ودمعة تسيل من عينها على الوسادة.. فجذب كرسى بجوارها وجلس حيث كانت قدمه لازالت تؤلمه ثم مد يده ليربت على شعرها ومسح دمعتها ففتحت علياء عينها وقالت بتثاقل

علياء: أحمد؟ إنت بتعمل إيه هنا؟ مين اللى قالك

أحمد: مش مهم.. المهم إنك بخير

علياء: لأ أنا مش بخير.. إبنى مات يا أحمد

أحمد: إنا لله وإنا إليه راجعون.. إن شاء الله ربنا حيرزقنا بأحسن منه

علياء: يرزقك إنت

أحمد: ليه بس.. إحنا الإتنين

علياء: خلاص مش حينفع

أحمد: ماتقوليش كده.. إنت مراتى

علياء: الدكتور قالى قدامى فترة طويلة من العلاج وبعدين مش عايزة أكمل كده

أحمد: طيبتقومى بالسلامة وبعدين نتكلم

علياء: الكلام مات خلاص.. إنت مش عادل يا أحمد ماينفعش أفضل مراتك وتعاملنى درجة تانية.. وموت إبنى خلانى أفوق.... أحمد إنت لازم تطلقنى

أحمد: أطلقك؟

علياء: أيوة.. تطلقنى وأرجع أعيش حياتى من تانى...أرجع شغلى وأخد إبنى اللى إتحرمت منه بمزاجى فى حضنى تانى

أحمد: طيب تقومى بس بالسلامة وكل المشاكل حتتحل

علياء: لأ... لازم تطلقنى.... دلوقتى حالا

ثم إجهشت بالبكاء

---------------------------------------------------------------------------------------------------

عاد محمد فى منتصف النهار إلى المنزل على غير العادة فوجد مها تجلس فى الغرفة

محمد: مساء الخير

مها: مساء النور... إيه اللى رجعك بدرى ياحبيبى؟

محمد: إيه؟ أمشى تانى

مها: ليه بس كده .. أنا بسأل بس.. وعموما أنا أسفة

محمد: لا يا ستى أنا بهزر معاك.. أنا عندى إجتماع بعد ساعتين وبالليل فى إجتماع مع إخواتى عند بابا

قولت أرجع أغير هدومى وأخد دش دافى

مها: هوا أحضرلك الحمام وفنجان القهوة

محمد: دا إيه الرضا ده كله

مها: يووه هو ولا كده عاجب ولا كده عاجب؟

محمد: ياستى بهزر, بس إيه سبب التغيير الفجائى ده؟

مها: بصراحة فكرت فى كلامك ولقيت عندك حق.. إنت كنت فاهمنى غلط

محمد: إزاى يعنى

مها: أقولك يا سيدى... ثم جذبت محمد من يده برفق وأجلسته على السرير وجلست بجواره

محمد: كلى أذان صاغية

مها: إنت ليك حق تشوف إنى بقيت طماعة ومادية... بس مالكش حق إنك تحكم من غير ماتعرف السبب

أنا مابطلبش ده لنفسى أنا عايزاه لولادى

محمد: إزاى يعنى؟

مها: إنت وإخواتك طلعتوا لقيتم باباكم عاملكم شركة كبيرة وكل واحد ليه دور فيها... كان نفسى تعمل كده لولادك

محمد: سبحان الله , ماكل ده فى النهاية لولادنا

مها: أيوة لولادك وولاد إخواتك لكن مافيش حاجة خاصة تبقى بتاعتهم هما.. علشان لا قدر الله مايحصلش مستقبلا مشاكل مع ولاد إعمامهم... بص أنا بوضح وجهة نظرى والرأى رأيك والمال مالك بس عايزاك تفكر فى الموضوع ده بالراحة من غير عند وانا مش حكلمك فيه تانى

محمد: (بعد فترة صمت قليلة) حاضر حفكر

مها: ألحق أعملك القهوة على ما تاخد دش...(وفى نفسها تبتسم وقد أحست أنها كسبت جولة فى حوارها مع زوجها... فهو على الأقل سيفكر فى كلامها بعد ما كان رافض تماما)

-------------------------------------------------------------------------------------------------

خرج أحمد من باب المستشفى ليجد نورا تنتظره فى السيارة

نورا: إيه الأخبار

أحمد: الجنين مات... وهى طالبة الطلاق

نورا: ياعينى طيب وصحتها؟

أحمد: إنت بتسألى بجد؟ ولا مجاملة؟

نورا: أحمد دى إنسانة وست موجوعة فى موت إبنها اللى منتظراه... يعنى مايحسش بيها غير واحدة زيها

أحمد: الدكاترة طمنونا

نورا: وعملت إيه فى طلبها للطلاق؟

أحمد: رأيك إيه يعنى... هى طلبت وأصرت

نورا: كنت حفرح قوى لو كان ده حصل فى ظروف غير اللى هى فيها دى... بس دلوقتى هى بجد صعبانة عليا... وإنت نفذت؟

أحمد: إتفقت معاها ومع أمها إن كل شىء يتم بعد ماتخرج من المستشفى وتقف على رجليها.... أنا أسف يا نورا إنى عذبتك معايا كده ... بس دى صفحة وإتقفلت... سامحينى

نورا:..........................

وتركت دموعها تنساب على وجنتيها

----------------------------------------------------------------------------------------------------

جلس محمد مع أخيه محمود منتظرين حضور أباهم وأحمد

محمد: حودة ماتقوم تجيبلنا حاجةنشربها

محمود: قوم إنت وهاتلى معاك أى حاجة زيك

محمد: مالك يابنى طهقان كده ليه؟

محمود: يعنى مش عارف؟

محمد: نتكلم بصراحة؟

محمود: إتفضل

محمد: لأ مش عارف....يابنى إنت لسه راجع من بره, حبيت ريهام إمتى؟

محمود: كنا مع بعض فى الجامعة

محمد: أها... كنتم بتحبوا بعض يعنى؟

محمود: إعجاب متبادل من غير مايوصل للحب

محمد: طيب وإيه اللى وصله؟

محمود: وهى دى حاجة بإدينا

محمد: طيب إسمعنى بقى كده وبلاش تعاند... إنت أه معجب بيها ويمكن بتحبها شوية بس يعنى ماهياش قصة الحب اللى مقطعة الدنيا.. إنت لما عرفت موضوع أحمد وأختها عاندت مع نفسك قبل مايكون مع حد تانى ولما أبوك رفض الجوازة دى إنت أخدت الموضوع على كرامتك والحرية الشخصية والحركات دى صح؟

محمود: لأ مش قوى كده يعنى... إنت حطلعنى عندى عقد نفسية؟

محمد: عقد إيه وبتاع إيه.. إنت واخد الموضوع عند أكتر منه حاجة تانية

محمود: طيب ماهو بابا هو كمان رايح يتجوز من غير ماياخد رأى حد

محمد: على الرغم من إنى مش مبسوط قوى من موضوع الجواز ده بس ده حقه وحقه ياخد قراره لوحده... إحنا كل واحد فينا ليه بيته وحياته وإنت كمان كمان شوية حيكون ليك حياتك... من حق الراجل بعد سنين الشقا دى كلها إنه يلاقى حد يونسه... أبوك كبر ومش حيعيش قد ماعاش وطول عمرنا عايشين فى خيره وبعدين هو اللى أبونا يعنى إحنا اللى نسمع كلامه ونطلب رضاه مش العكس

محمود: ماشى يا عم العاقل

محمد: بكره لما تتجوز وتخلف حتعرف قد إيه أبوك وأمك كانوا بيحبوك ... تعرف إن هما الإتنين الوحيدين فى الدنيا اللى عايزينك تبقى كويس علشان تبقى كويس مش لأى غرض تانى... ولا مستنين منك أى حاجة غير تبرهم وتخليهم مبسوطين.........ها بقى حتعمل إيه مع ريهام؟

محمود: كلمتها النهارده وطلبت ننهى علاقتنا خالص... إنت عرفت اللى حصل لعلياء؟

محمد: أه عرفت... مسكينة بصراحة بس هى غلطانة إنها تتجوز فى السر

فى هذه الأثناء دخل أحمد إلى المنزل وألقى عليهم السلام ثم جلس بجوارهم

محمود: إيه أخبارك وإيه أخبار علياء

أحمد: الحمد لله الدكاترة طمنونا...... بس هى طالبة الطلاق

محمد: طلاق؟ فكر شوية إنت وهى وبلاش تسرع

أحمد: أنا مستنى لما تخرج ونشوف حنعمل إيه

محمود: اللى فيه الخير يقدمه ربنا

أحمد: أنا أسف يا محمود إنى بوظتلك حياتك كده

محمود: وهو إنت كنت تعرف... ده نصيب

محمد: (محاولا تغيير دفة الحديث) ماتعرفوش بابا عايزنا النهارده ليه؟

كامل: (وهو يدخل إلى الغرف) مستعجل ليه بس...طمنونى على أخباركم الأول

----------------------------------------------------------------------------------------------------

إستلقى حسام على ظهره ناظرا للسقف ثم نظر إلى منى النائمة بجواره على جنبها ناظرة إليه

حسام: مالك بتبصيلى كده ليه

منى: وحشتنى

حسام: أنا بتكلم بجد.. أنا حاسس إن فى حاجز بينا من ناحيتك

منى: لا أبدا.. بس موضوع جواز بابا ده مضايقنى

حسام: إنت حتضحكى عليا؟ ماحدش فى الدنيا دى بيفهمك قدى

منى: تفتكر؟

حسام: أيوه إنت متغيرة شوية من ناحيتى حاسس إنك كاتمة حاجة جواك.

منى وقد سالت دمعة من عينها: مش مصدقة إن بابا نسى ماما بسرعة كده وعايز يتجوز

حسام: طيب أنا حقولك رأيى فى الموضوع... دلوقتى عمى لما محمود يتجوز إن شاء الله حيعمل إيه لوحده؟

منى: أنا أخدمه بعنايا

حسام: ياحبيبتى الموضوع مش خدمه بس... أولا هو حيحس إنكم بتعملوله جميلة- مع إنها مش كده- ثانيا هو محتاج ونس

منى: إزاى يعنى إن شاء الله

حسام: محتاج حد جنبه.. حد ياخد بحسه فى البيت غير أولاده وأسرهم اللى عاجلا أو أجلا لازم يتشغلوا عنه وبعدين أبوك ما قصرش معاكم فى حاجة ولا قصر مع أمك الله يرحمها... عارفة, إنت كنت ممكن تزعلى لو إتجوز عليها وهى عيانة

منى: ما يمكن تكون طمعانة فيه... عوزة تورثه مثلا

حسام: يابنتى دى ست كبيرة قد أبوك, يعنى ماحدش عارف مين حيورث مين وبعدين شكلهم مستريحين لبعض قوى وهى كمان شكلها ست لطيفة وعايشة لوحدها ومحتاجة ونيس هى كمان... أبوك عاش طول عمره علشانكم... لو الموضوع ده مزعلك تعالى على نفسك شوية وضحى علشان أبوك وماتزعليهوش.

:

ها ياستى... قوليلى بقى على السبب الحقيقى اللى مزعلك

منى: إنت

حسام: ما أنا إعتذرتلك عن إهمالى ليكم الفترة اللى فاتت وتفضيلى لعملى عليكم

منى: حسام .... أنا مش عارفة أدارى أكتر من كده ولو ما إتكلمتش ممكن ماأرجعش معاك زى الأول

حسام: (مترددا) خير

منى: إنت كنت تعرف واحدة عليا وأنا متأكده

حسام: أنا؟!!!!!!!

منى: (وقد إعتدلت جالسة) كفاية تمثيل بقى وتعالى نتكلم بصرحة.. إنت كنت تعرف واحدة من طالباتك وكنت حتسافر معاها.... صح؟

حسام: إنت مين اللى قالك كده

منى: من غير ماحد يقول أنا ست وأعرف إمتى جوزى يكون متغير وإمتى يكون بيعرف واحدة عليا أنا عايزة أعرف حاجتين.... العلاقة بينكم وصلت لغاية فين وأنا قصرت معاك فى إيه علشان تعمل فيا كل ده

-----------------------------------------------------------------------------------------------والى اللقاء فى الحلقه القادمه

بقلم: اميرالحب

هناك 16 تعليقًا:

ليالي مصرية يقول...

اقول ايه ؟ ... اللى خلف وربا خير من اللى اشترى ... عارف لو حد خد قلب كامل وعملها مسلسل من غير مايقولك ... عارف حاعمل ايه ؟....
مش حأروح معاك المحكمة... ههههههههههه ... تسلم ايدك بجد

اسلام ايوب

أبو حميد يقول...

أعزائى
بعتذر فى حالة وجود أخطاء إملائية لأنى النهاردة إتفاجئت من ندى الياسمين إن النهارده دورى, علشان كده كتبت بسرعة وبدون مراجعة
وبشكر ندى الياسمين على مجهودها معايا لإخراج هذه الحلقة

أبو حميد يقول...

شكرا شكرا يا دكتور إسلام
ده من ذوقك يا فندم

أبو حميد يقول...

معلش كمان تعليق
رجااااااااء شخصى للى حيكتب الحلقتين الجايين بلاش يجوز كامل وأمنية فيهم وسيبوهملى فى الحلقة الأخيرة

أبو حميد يقول...

دكتور إسلام: ينفع تعدل الأخطاء الموجودة فى الكتابة؟

حاجات جوايا يقول...

لا لا لا هاعيط والله
زعلانة اوى عالنونو اللى مات
هو كان كبير ولا ايه :(:(
اسكتوا بقى انا اتنكدت خالص
انا السبب :(

موضوع حمل دينا ده مفاجئة
اول مرة يطرح فى القصة مش كده
هو حلو طبعا واهو يعطل الجوازة حلقتين زى ما تحب اهه ههههه
بس كان المفروض يشار ليه قبل كده فى كلام امنية وكامل من ضمن اسباب التأجيل يعنى وكده


عموما هى مش مشكلة عشان الحلقة بتكون وحى اللحظة
لما نتعاقد عالمسلسل بقى ان شاء الله نبقى نقدمها كام حلقة كده ههههههه

حسام بقى فى موقف صعب .. ربنا معاه بقى .. موضوع المواجهة ده انا مكنتش بحبذه التجاهل افضل كتير فى المواقف دى لانه بيضع الزوج فى موقف المدافع عن نفسه .. ولما الزوج بيتحط فى الموقف ده بيحاول يجيب الغلط كله على مراته عشان ميقللش نفسه فى نظرها ويحسسها انه له هفوات وذلات تمسكهاله بقى والكلام ده .. عقول رجالة بقى ههههه

اما التجاهل من قبل الزوجة فهيفضل محسسه بالذنب والتقصير فى حقها وهيحاول يراضيها فى كل مناسبة لانه عارف انه غلط فى حقها

ايه تانى ؟؟
مممممم
نورا دى طيبة اووووووووووى زيادة عن اللزوووووم
هو فيه كده ؟؟؟
دى ناقص تترجاه ميطلقهاش

الحلقة جميلة جدا يا ابو حميد
تسلم الايادى يا فندم

sony2000 يقول...

ماقلنا لاذمن مش تتكلم
وتيجي دلوقتي تتكلم
لاااا شفلكوا حل

ندى الياسمين يقول...

سالي

لاااااااااالاااااا ابو حميد خلاهم يتصارحواااااااا هههههههههههههههههههههههههههههه

تسلم اديك يا استاذ احمد بجد الحلقه جميله وانا ما عملتش حاجه يا فندم

انا على فكره راجعت الطباعه على السريع

بس انت عارف الاجواء عندي النهارده ملبده الغيوم اكيد حاجات عدت عليا

وعموما عادي حصل خير

ندى الياسمين يقول...

اه حد يفكر امير الحب يا جدعان ان ده دوره

ستيتة حسب الله الحمش يقول...

يا فندم سلم العقل وسلمت الأيادي

انا احب كده الحلقات اللي تبقى دسمة
ألاقي نفسي دخلت أغلب بيوت قلب كامل قبل ما أعلق
بحس كده ان الحركة بركة وان ابو حميد ملك الواقعية المعتدلة جدا
سعيدة جدا بحلقات قلب كامل
تحياتي

reem يقول...

ابو حميد

الحلقة جمييييلة فعلا

بحسك بجد بتكتب الحلقات كدا باحساس عالى

طبعا مش انت الاب الروحى لحلقات قلب كامل

انا مش مستغربة ابدا ابدا طيبة قلب نورا
في ستات كدا بجد
مش غريبة خالص

وبرافو ابو حميد صلحت بين كامل ومحمود اللى انا بوظته
ههههههههههههههههههه

اصلى لقيت الابناء كدا كلهم طيوبين وعسولين وكله حاضر حاضر
قلت اعمل تمرد شوية
بس انت يا فندم مشكورا اعدت الامور الى نصابها

الحلقة جميلة جدا
سلمت يداك

ندى الياسمين يقول...

احذركم جميعا

لو امير الحب ما ظهرش لحد بكره انا الى هاكتب الحلقه

ايوووون انا اساسا هاموت واكمل انا الخناقه بتاعة منى وحسام نيهاهاهاها

amirelhob يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم

يا رب بجد تكونوا بخير

انا بس عايز الميل اللى ابعت عليه الحقله

والحلقه المفروض بكرا زى دلوقتى تتسلم يا رب حد يطمنى عشان انا كتبت جزء كبير منها ويقولى الميل

ندى الياسمين يقول...

عندك يا امير ميل د اسلام بره على المدونه

وخد بالك ابو احميد قال ما حدش يجوز امنيه وكامل سبهوملوه هو هايتصرف معاهم

amirelhob يقول...

انا بعت الحقله يا رب تعجبكم ويا رب تكون ماشيه فى سياق تفكير الجميع

شمس النهار يقول...

قفله جااااااااامده

وتعليقه كبيرة

:))