الجمعة، 14 يناير، 2011

اين أنا ؟؟ الحلقه الثانيه والعشرون

الحلقه الثانية و العشرون

بقلم: شرين سامي

شريف اتفاجئ بعاليه قدامه مبقاش عارف من كتر الصدمه يعمل ايه هو قاعد في غربه حزين وحيد مرمي كده زي أي حاجه مالهاش لازمه عند حد و مره واحده يشوف حته من مصر قدامه هو مفتكرش ايه اللي كان مضايقه منها مفتكرش ايه اللي كان بيحبه فيها افتكر بس انها هنا بكل الحياه الي فيها و الموت اللي جواه, هو صحيح بيشوف مصريين كتير لكن للأسف معظمهم بقوا بيتكلموا و بيلبسوا زي أهل البلد لكن عاليه شكلها لسه جيه من شوارع مصر و لسه ريحتها زي النيل و الشجر, هي حست بشوقه فسلمت عليه بحراره و بعدين بقت متحفظه قالها:

-أنا عايز نمرة تليفونك و عنوانك هنا ضروري.

-طب مش تسألني الأول أنا هنا بعمل ايه.

-مش مهم المهم اني شوفتك ممكن نقعد في أي كافيه و لا أقولك أنا عازمك على العشا.

-شريف انت اتغيرت أوي...هو ده شريف اللي مكانش بيرد على مكالماتي و رفض انه يقابلني مره واحده.

-مفيش داعي للعتاب يا عاليا الظروف كانت أقوى مني لكن دلوقتي خلاص أنا مش هعمل حساب لحد غير أنا و انت...انت مش متخيله انت كنت دائماً على بالي كان نفسي أكلمك بس خفت من ردة فعلك...لكن دلوقتي ربنا بيحبني اني لاقيتك.

-انت سبتني فعز ما كنت محتجالك محسيتش الدنيا اسودت فوشي ازاي بعد ما كنت خلاص لقيتك و آمنتك عليّ, بعدين بكل بساطه اتخليت عني و عشان ايه عشان حاجه حصلت قبل ما أعرفك...عموماً أنا كمان ربنا بيحبني.

-ندمت يا عليا و بطلب تسامحيني...

و فجأه ظهر راجل أربعيني وسيم و شيك جه و وقف جنب عاليه اللي قالت بثبات:

-تعالى يا هشام أعرفك على الأستاذ شريف اللي جهزلي المحل بتاعي فمصر....الدكتور هشام جوزي...

شريف روّح بيته و هو مفيش فدماغه غير فكره واحده انه يرجع مصر, هو صحيح كان مُشتاق لعاليه و لّا كان عايز أي نفس يشاركه في الأكل و الشرب و الكلام و أي حاجه تفكره بمصر, طب هو كان يتجوزها ازاي و هي كانت تعرف جوز أخته يعني يقاطع أخته عشانها و بعدين هو مكانش حاسس ساعتها انه غلط في حقها لأنه كان مشغول بنفسه و سفره و مستقبله و مفكرش هي حالتها هتبقى عامله ايه و لافكر انه هيجي عليه يوم و يتمنى تكون معاه و تونس وحدته و تدفي أيامه , لكن خلاص هي اتجوزت و حسمت الحكايه.

الكمبيوتر عمّال يتنتن عشان بيكلموه من مصر على السكيبي قام رد بسرعه عشان يطمّن على باسم و الزيارة لقى مامته مكشره و زعلانه أوي زي أيام خطوبة رانيا وبعد السلامات قالتله:

-دول ناس مش من مستوانا هو احنا هنتوكس مرتين.

-ليه بس يا أُمي؟

-تخيل معندهومش صالون و بيقدمولنا العصير في كوبيات مش كاسات...كوبيات يا شريف!!

-ايه يا أمي اللي بتقوليه ده كوبيات ايه...الناس طيبين؟ العروسه مُهذبه؟

هي سكتت و باباه قله: ناس من دهب و العروسه ألماز يا بني...بس انت عارف مامتك.

-مالها مامته هو اللي يقول الحق يكفر كويسين على عيني و راسي لكن ليه مياخدش بنت ناس كويسين بردو و من مستوانا.

-القلب و ما يريد يا أمي.

-مالك يا حبيبي انت مش طبيعي انهارده؟

-مفيش عايز أنزل مصر تعبت أوي.

حاولوا على قد ما يقدروا يهدوه و أقنعوه يصلي استخاره و يفكر كويس بدل ما يتسرع و مامته وعدته انها هتنقيله عروسه جميله (يكون عندها كاسات) تليق بيه و تسعد حياته بدل ما يروح يختار هو و يدّب زي اخواته.

***********************************

باسم قاعد قدام سمر متلخبط و فرحان حاسس انه عايز يخبيها في عنيه قبلها بيوم اتفق مع عبد الله انه يقابله هو و سمر انهارده في المطعم الهادي ده و يتغدوا مع بعض و عبد الله أول ما وصل سلم عليه و سابو مع سمر يتغدوا لوحدهم هو عارف ان باسم نفسه يتكلم معاها لوحدهم و بعدين مكان عام و هو واثق فيهم فسابهم و مشي على انه هيجي ياخدها بعد ساعتين.

سمر فضلت بصّه في الأرض و مره واحده قالتله بكسوف : عايزه أقلك على حاجه.

-حاجه واحده قولي حاجات من ساعة ما قعدنا و أنا بتكلم لوحدي.

-أنا عمري ما عرفت حد و لا حبيت حد (باسم كان هيموت من الفرحه و فضل حاضنها بعنيه) و بصراحه دائماً بسمع عن الحب و بخاف منه أوي لأني حاسه لو قلبي اتكسر هموت.

سمر متربيه تربيه محترمه جداً و مواضيع الارتباط و المصاحبه دي بالنسبه لها خيانه لأهلها و للراجل اللي هترتبط بيه في يوم من الأيام فضلت محافظه على مشاعرها و احتفظت بأول نظرة و أول كلمة و لقاء للراجل اللي يستحق المشاعر دي و يعرف ازاي يدخل قلبها و الحقيقه ان باسم دخل و بهدوء شال السلوفان اللي مغطي قلبها و دوب تحفطها معاه, لكن هي ثقافتها في الحب من الأفلام و البنات اللي حواليها اللي غالباً بيبقوا مكسورين لما حبيبهم يسبهم أو مدارين على نفسهم لما يتخطبوا, و بقت مش عارفه و خايفه تسيب نفسها للحب,

باسم مش قادر يتكلم و مش عايز يقاطعها سكتت شويه و كملت:

-لو حبيتك هتحافظ عليه هتحمي قلبي؟

-هو انت بتحبيني؟

سمر عينيها اتملت دموع و قالت بصوت مش مسموع:

-أنا حاسه بحاجه عمري ما حسيتها قبل كده...لكن خايفه.

باسم مدريش بنفسه غير و هو ماسك ايديها و بيدمع هو كمان كان متأكد ان والدته هتسببله مشاكل و مع ذلك قال لسمر:

-أوعدك اني عمري ما هكسر قلبك و عمري ما هخليكي تخافي و انت جنبي أنا...بحبك.

فضلوا ساكتين و باصين لبعض عنيهم بتقول كلام كتييير أكتر من اللي في القلب.

*******************************

هاني وصل بسرعه عند هيام اللي طلبته في التليفون و قالتله عايزاك ضروري و متجبش سيره لحد و بعد ما قعد و شرب حاجه جابتله اللاب توب قدامه و فتحت مدونة رانيا و راحت تفرجه عليها هو كان شافها قبل كده لكن عمره ما أقرى المواضيع اللي بتكتبها و خواطرها أولاً لأنه مالوش في القرايه و ثانياً لأنها معرضتش عليه يقرى حاجه معينه قبل كده لأنه مشغول و هو اعتبر ان دي حاجه خاصه بيها و هي حره في اللي بتكتبه طالما في ثقه بينهم, لكن هيام خليته يقرى مواضيع رانيا كتباهم عن حياتها معاه و تفاصيل غريبه زي قصة حبهم في الكليه و مشاكلهم في الخطوبه...مشاكلهم كلها تقريباً من أول انشغاله عنها و مشاعرها لما ولدت جنى مروراً بحكاية عاليه و تفاصيل تانيه كتير في شكل خواطر و حكايات.

بس أكتر حاجه نرفزته لما لقى تعليقات مدوّن مُعين كان مزودها أوي في المجامله تكاد تكون غزل و هي بترد عليه بمنتهى البساطه و كأنه شئ عادي...هاني مكدبش خبر و قام و هو مشحون على الآخر و مقرر يحط حد للمهزله دي, و طبعاً شكر هيام عشان فتحت عنيه و قالتله انها مش عايزه حياته مع رانيا تبقى مجال للمناقشه و التعليقات و ان الحياة الزوجيه لازم تبقى سر بين اتنين.

هيام خرجت من حالة الاكتئاب اللي كانت عندها بفضل جوزها و هاني أما رانيا فانشغالها بالرسم و المدونه خلاها تقصّر مع هيام اللي اعتبرت ان رانيا كده اتخلت عنها وقت ما كانت محتجاها و مبقوش صحاب زي زمان و لأن مفيش حد ملاك هيام تصورت انها لما تقول لهاني على اللي قريته و ضايقها في المدونه تبقى كده عملت الصح و فتحت عنين أخوها على عمايل مراته الساذجه و محدش عارف ان هيام كانت غيرانه من رانيا لما شافت نجاح مدونتها و اعجاب الناس بموهبتها.

**************************************

هاني صحيح فيه عيوب كتير لكن هو طيب جداً و مبيعرفش يخطط و يدبر و يستنى دخل بكل عصبيه على رانيا و أمرها تفتح المدونه بتاعتها, رانيا سمعت كلامه بقلق و كانت حاسه انها غلطانه مرتين مره لما اتطورت علاقتها بالمدون السافل و مره لما سمحت لنفسها تفشي بعض أسرار حياتها على سبيل الفضفضه لما كانت مخنوقه منه و مش لاقيه حد تفضفض معاه بس خلاص هي مبقتش بتشات مع حد خالص و كمان بطلت تكتب عن حياتها , طلب منها تفتح موضوع معين كانت كتباه عن هجره ليها و بياته عند والدته لفترة طويله, سألها بعصبيه: ممكن أعرف ايه ده؟ شعر و لّا خواطر و لّا ايه بالضبط؟

-ده واجب طلبته مني مُدونه عن (أكتر شئ يعكر صفو حياتي).

-نعم......واجب ايه يا أبله؟

-في بين المدونين واجبات و كل واحد بيحلها بطريقته.

-و الواجبات دي عشان اللي عايز يحكي قصة حياته.

-لأ عشان نتعرف على بعض أكتر.

-عشان نتفضح و انت الصادقه....و مين المدون الأمور (كوكو) ده؟

-هو تحقيق ولّا ايه يا هاني...ده مدوّن محترم.

-ما شاء الله هو مدون محترم و انت قمراية التدوين و حياتنا بقت على النت و سيرتنا على كل لسان....مش كفايه انشغلتي عني و عن بنتك و طول النهار و الليل عنيكي على اللابتوب.

رانيا حاولت تهديه و تشرحله عالم التدوين حاولت كمان تعتذرله و تفهمه ان ده كان من فترة لكن كل محاولاتها معاه فشلت, حست بغدر بس مش عارفه الضربه جايه منين و قبل ما تعيط قالها بمنتهى العصبيه قبل ما يمشي و يرزع الباب وراه :

-يا تقفلي المدونه دي و ترجعي لعقلك يا اما انت حُره.

الى اللقاء فى الحلقه القادمه

بقلم : محمد رميح  

هناك 19 تعليقًا:

حاجات جوايا يقول...

تؤتؤتؤتؤتؤ
ده ضرب نار يا شيرى
هههههههههه
حلوة الحلقة اوى
جمييييييييلة
هيام مكنتش اتوقع منها كده خااااااالص
هو مفيش حد كويس فى الدنيا دى ولا ايه
هيام المُصلحة تبقى موقعاتيه وغيورة
فى الدنيا يا ما هنشوووف هههههه

مشهد عليا وشريف عجبنى جدا جدا
وعجبنى فيه اكتر وصقك لمشاعر شريف كمغترب وبيحن لتراب بلده واى حاجة من ريحتها
عليا كده اتجوزت خلاص وخلصت حكايتها
والله زعلت :(

مشهد مدام نجاة برضه واستياءها من اهل سمر جميل ومنطقى
وعجبنى موضوع الكاسات والكوبايات ده هههههه

تسلم ايديكى يا قمر

ندى الياسمين يقول...

شيرين

اكتر حاجه بتعجبنى فيكى يا شيري انك جريئه موت

وفى نفس الوقت بتعملي تسلسل منطقي للاحداث
حتى لما غيرتي فى شخصية هيام التغير من وجهة نظري منطقي جدا جدا

وعجبنى القافله بتاعة عليا ردا على الكتف الى فات ورجعنا تاني نقفل هههههههههه

وعجبنى اوي الموقف بين رانيا وهاني

بصراحه الحلقه كلها تحفه تسلم اديكى بجد

انتى مكسب لليالي يا شيرين فعلا

Mona Abo - Elso3od يقول...

استاذة و رئيسة قسم يا شيرين لأ دا انتي العميد كمان بجد انتي هايلة تحليلك لمشاعر شريف ....موقف مامته من اهل سمر و حوار الكوبايات ده تحفة .....المشهد بين سمر و باسم راااااااااائع عجبني اوي شال من علي قلبها السلوفان يا بت الايه تعبير حلو اوي حسيت المشهد اوي.
حتي تطور هيام احنا بشر مش ملايكة و كل انسان له هفواته .و زنقتي رانيا بين جوزها بين الحاجة اللي بتلاقي فيها نفسها يا تري هاتعمل ايه ؟؟؟؟
تسلم ايدك يا شيري

Mona Abo - Elso3od يقول...

حاجات جوايا بعتذر عن عدم التعليق علي الحلقة اللي فاتت الامتحانات بقي بس بدون شك انت حلقاتك مش بيختلف عليها اتنين و سماح المرة دي :)

شيرين سامي يقول...

حاجات جوايا: شكراً يا جميل أكيد مش أحلى من الحلقات اللي بتكتبيها
هيام في الأول و الآخر انسانه و وارد تقع في الغيره خصوصاً انها بررت لنفسها ضيقها من رانيا انه عشان رانيا موقفتش جنبها في أزمتها النفسيه بعد وفاة باباها و هي مش حاسه أكيد انها وقعت بينهم هي قصاد نفسها بتفتح عنين أخوها و بتغير على بيته و أسراره
و بردو كنت عايزه أقول ان افشاء الأسرار الزوجيه على سبيل الفضفضه تصرف غلط ممكن يعمل مشكله

عاليه بقى أنا كنت فاكراها فتاة لعوب لكن لما كتبتي يا سالي في حلقتك عن خلفيتها و مشاعرها أقنعتيني ان مفيش حد غلط على طول و انها ضحية ظروف معينه و لأني تعاطفت معاها و لأني مش مقتنعه انها تدخل العيله كان لازم أخليها تفوز بزوج كويس متمسك بيها و تعلم شريف درس ان الندم بعد فوات الآوان مبينفعش و اللي يبيع ميبكيش بعد كده

مدام نجاة دي بقى نموذج منتشر جداً في بيوت كتير كنت عايزه أطول في حوارها بس خفت الموضوع يفتح أوي

يااااه ده أطول تعليق كتبته:)
تحياتي ليكي و تسلميلي يا قمر

شيرين سامي يقول...

ندى الياسمين:بالعكس أنا اللي كسبت بمشاركتي ليكم و برغم اني مشغوله زينا كلنا لكن بضعف أويييي قدام الكتابه
كنت عايزه أغير شويه في منطقية الشخصيات و سلاسة الأحداث و الحلقات كلها جميله بتنوعها و عدم توقع أحداثها سعيده جداً انها عجبتك و يا رب أفضل عند حسن ظنك
تحياتي ليكي يا جميل

شيرين سامي يقول...

منى أبو السعود: أختي العزيزه بستنى رأيك دائماً و مبسوطه انها عجبتك من بعض ما عندكم:)
هو فعلاً محدش ملاك و كلنا بنغلط و بنبرر لنفسنا و ده مش معناه انها سيئه كمان شريف مشاعره كانت لازم تبقى مُرهفه و هو في غربه أما مدام نجاة فللأسف بشوف زيها كتيير بيهتموا بالمظاهر أكتر من جوهر الناس
مبسوطه ان مشهد باسم و سمر عجبك مشاعر بداية الحب و الخوف منه منطقه خصبه جداً للكتابه
شكراً يا منمن على التعليق الجميل

الكاتب محب روفائيل يقول...

دكتورة شيرين

الحلقة حلوة بجد .

وكانت أكثر واقعية .

فى جواز عاليا .

وفى ردة فعل هيام .

وفى ردة فعل أم باسم .

تحياتى .

حنعيش يعنى حنعيش يقول...

تسلم الايادى ... هيه دى الواقعية ... هى دى البنى ادمين ... هيه دى من الحياة بجد.... تسلم ايديك كمان مرة ... وانت فعلا مكسب لليالى زى ما الريسة بتقول ... مش مجامله

خواطر شابة يقول...

شرين سامي
حلقتك روعة صراحة احداث كثيرة وتسلسل منطقي وسرد رائع
مشهد شريف وعاليا كان روعة وتخريجته اروع ايضا
مشهد باسم وسمر قمة في الرومانسية المنظبطة مشهد رائع منظوم بشكل راقي وان كان بشرنا بزعابيب امشير التي تنتظرهما من عمايل والدة باسم
التحول المفاجئ في شخصية هيام كان ايضا مقبول وغير مستهجن
بالمجمل الحلقة جميلة جدا وصراحة كل مرة اقول صعب ان يبدع من سكتب من بعد لكن صراحة المستوى هو من حسن الى احسن ماشاء الله
مع ودي

أبو حميد يقول...

ولقد تأكد لنا أن الليالى قد كسبت فردا جديدا رائعا
تسلم إيديكى وقلمك يا شيرين ... الحلقة حلوة قوى
إخص عليكى يا هيام إخص... فعلا إن كيدهن عظيم
يجعل كلامنا خفيف عليهم

sony2000 يقول...

يجاااامد ياشيري
اييون كدا ولعوها فالاخر:)

شيرين سامي يقول...

الكاتب محب روفائيل: شكراً يا مُحب على ذوقك و هي لو مش واقعيه متبقاش ليالي مصريه:)
تحياتي ليك و شكراً مره تانيه

شيرين سامي يقول...

حنعيش يعنى حنعيش: أحرجتني بذوقك بشكرك جداً و من بعض ما عندكم:)
تحياتي ليك

شيرين سامي يقول...

خواطر شابة: سعيده جداً ان الحلقه عجبتك دي شهاده أعتز بيها طبعاً
تحياتي الخالصه لكي

شيرين سامي يقول...

أبو حميد: بشكرك و سعيده انها عجبتك بس مالهم بقى الستات هااا
زي السكر طبعاً من غيرهم الدنيا طعمها مّر :)
تحياتي ليك و شكراً كمان مره

شيرين سامي يقول...

sony2000:هههه ميرسي يا جميل ماهو لازم شوية رخامه كده هههه

Tota يقول...

الحلقة تحفة والخط الرومانسي رائع فى النهاية الدراميه لقصة عاليا وتطور قصة سمر وباسم اللى اخيرا هيلاقى الفرصة انه يحارب علشان حقه فى الحياه وان شاء الله يكسب
مش عارفة بس لو سمحتولى تصرف هيام مش منطقى لشخصيتها المحبة المصلحة.. حتى الناس دى لما بتزعل مش بتغدر واللى هي عملته ده غدر بصاحبتها .. كنت اتوقع منها انها تطلب رانيا وتبستفها وتقسى عليها ويمكن تتنطط عليها شويتين او حتى تهددها انها هاتقول لهانى ده لو السبب خوفها هلى اخوها.. انما تبيعها وش كده ده انقلاب فى الشخصية يدل على انها كانت بتمثل دور المصلحة الحنون مش طبع اصيل فيها..
هذا فى حال انها شخصية من الحياة يعنى انما بالتأكيد للكاتب الحق الكامل انه ينعطف بالشخصيات بالشكل اللى يخدم الخط الدرامى للاحداث..
ايه الكلام المكعبر ده؟؟ بس بالله عليكم ماحدش يزعل منى انا باحبكم وباحب كتاباتكم علشان كده باقول رأيي اللى اتمنى انه مايضايقش حد .. واذا حصل ماتنشروش التعليق ومش هازعل

شيرين سامي يقول...

tota:سعيده جداً بتعليقك و نقدك المنطقي و حتى لو مش منطقي من حقك تقولي رأيك و تعلقي كما تشاءي
هو بالنسبه لشخصية هيام أنا مش مُعجبه بفكرة ان في انسان مثالي بشكل كبير و الغيره طبع نسائي بحت خصوصاً بين الزوجه و زوجة أخوها و بررت عدم اتصالها برانيا لأن علاقتهم تدهورت بانشغال رانيا و عدم وقوفها جنب هيام في محنتها النفسيه
و على فكرة تصرف هيام لا يدل على انها سيئه و لا ينتقص من كونها انسانه حنونه عاقله تستطيع أن تقدم النصيحه لا تنسي عزيزتي أن من يُخطأ لا يرى نفسه على خطأ أبداً بل العكس يمكن تشوف نفسها هي اللي اتظلمت من رانيا
شكراً مره تانيه و في انتظار متابعتك و نقدك دائماً
تحياتي الخالصه لكي