الأحد، 26 ديسمبر، 2010

أين انا ؟؟ الحلقه السادسه عشر

اين انا ؟؟ الحلقه السادسة عشر
بقلم: أبو حميد

رانيا إستنت هانى لما رجع من الشغل وكانت محضراله غدا بيحبه.. هى صحيح إتغيرت من ناحيته شوية بس لسه بتحبه وشايفة إنه إنسان كويس محتاج شوية إصلاحات.. طيب ما أنا كمان محتاجة شوية إصلاحات (هى قالت لنفسها كده) المهم إتغدوا وإتبسطوا وشربوا الشاى وبعدين رانيا قررت تفاتح هانى فى الموضوع ده وقالتله مانفسكش فى عيال تانى هانى سكت شوية وماردش رانيا قالتله يبقى مانفسكش هانى إبتسم إبتسامة خفيفة وقالها إنه أكيد نفسه فى عيال تانى بس نفسه أكتر يفوقوا شوية ويقفوا على رجليهم وبعدين إنت مش فاضية دلوقتى وبترسمى رانيا ماكانتش عارفة هو بيتريق عليها ولا بيتكلم بجد فسألته هو موضوع الرسم ده مضايقه فى إيه هانى قالها إنه مش مضايقه بس هو كان مضايقه ليه مش عارف يمكن علشان كان بيحب يشوف رانيا الضعيفة المستسلمة ليه وهو اللى دايما شايف صح وبيتكلم صح وشخصيتها لازم تكون أضعف من شخصيته وبعدين الرسم ده خلى شخصيتها أقوى وليها إهتمامات مع ناس تانية غيره, رانيا فوقته من تفكيره بسؤالها يعنى مش عايز عيال تانى؟ قالها مين قال ده بس عايز بس مش دلوقتى رانيا فهمته إن الموضوع مش حيحصل بين يوم وليلة وممكن يقعدوا سنة ولا إتنين على ما ربنا يرزقهم المهم هانى وافق وهى كانت مبسوطة قوى علشان نفسها فى أطفال تانى وعلشان بقت بتعرف تقنع هانى
--------------------------------------------------------------------------------------------
باسم أخو رانيا الكبير بعد ما إشتغل فى الوظيفة اللى جابهالو أبوه إكتأب زيادة, كان حاسس إن أحلامه كلها بتضع فضل كده أول أربع شهور فى الشغل بس شوية شوية بدأ يكون علاقات داخل الشغل, لقى الناس اللى شغالين معاه إلى حد كبير طيبين كل واحد فيهم بيجرى  على أكل عيشه وعندهم هم ما يتلم ومع كده بيهزروا ويضحكوا وبيحاولوا يبقوا سعداء على الرغم من الدخل الحكومى القليل, كان فيهم واحد إسمه عبد الله كان أكتر واحد باسم بيرتاحله... مرة كده الصبح قال لباسم: أجيبلك فطار معايا؟ باسم قاله ماشى بس على حسابى, عبدالله جاب سندوتشات فول ملفوفة فى ورقة جرنال, وفتح الورقة وقال لباسم بسم الله باسم قاله منين الفول ده؟ عبدالله قاله من على العربية اللى قدام الشغل , كل بس وحتدعيلى وهما بياكلوا عبدالله سأل باسم هو ليه على طول مش مبسوط؟ باسم قاله وهو إيه اللى يبسط؟ عبد الله قاله يابنى إنت ولا متجوز ولا وراك حاجة وأبوك ماشاء الله راجل مستريح نفسى أعرف إيه مشكلتك؟ المهم باسم لمح كده إن مشكلته عاطفية فعبدالله ضحك قوى, باسم زعل وكان حيقوم عبدالله مسكه من إيده وقاله طيب إستنى ماتزعلش وحقولك بضحك على إيه,عبد الله حكاله قصته إنه بيصرف على أبوه وأمه وإخواته البنات والولاد اللى لسه بيتعلموا وإنه حب بنت قوى وهو فى الجامعة وكانت أمنية حياته إنه يتجوزها بس ما كانش ينفع لأنه ما عاهوش فلوس  والدخل اللى بيجيله يادوب على قد المصاريف وهو بعد الضهر بيشنغل مبيض محارة علشان يحسن دخله.
باسم روح البيت وهو بيفكر فى كلام عبد الله وقد إيه هو عنده نعم كتير ومش حاسس بيها وفضل يفكر طول اليوم إزاى يطلع من الإكتئاب اللى هو معيش نفسه فيه ويبدأ حياته بجد.
-----------------------------------------------------------------------------------------
رانيا كانت متعددة المواهب بس بتخاف تقول لحد.. يعنى غير الرسم كانت بتكتب شعر وروايات على قدها يعنى , بس هى كانت بتحب تكتب جدا وكانت بتتكسف تقول لحد على موهبتها, هى دلوقتى ماشية فى الرسم كويس قوى وهى وهانى ناوين يجيبوا بيبى جديد بس لسه ربنا ما أذنش. هانى برضه إتغير معاها شوية للأحسن وفى عيد ميلادها قرر يجيبلها هدية فجاب لها لاب توب صغنون خالص تعرف تشيله معاها فى أى حتة, رانيا فرحت قوى قوى بالهدية وفرحت أكتر بهانى وبقت النت هوايتها زيها زى الرسم بالظبط.
مرة رانيا كانت على النت وبتدعبس شوية كده لقت مدونة؟؟؟؟ يعنى إيه مدونة؟ هى مش عارفة بس لقت واحدة كاتبة شعر وقصص قصيرة عجبتها جدا, المهم تانى يوم عايزة تدخل لنفس الصفحة عملت بحث عن كلمة مدونة لقت ألاف المدونات طلعت لها, رانيا فضلت تدور يعنى إيه مدونة ومين اللى بيعملها لغاية لما عرفت وفهمت.
رانيا عملت لنفسها مدونة وبدأت فى الأول تنشر لوحها عليها وبعدين بقت تنشر اللوحة مع بيتين شعر صغيرين ليها وحبة حبة بدأت الناس تدخل على مدونتها ويسيبوا تعليقات, رانيا كانت طايرة من الفرحة, هى ماحكتش لهانى على الموضوع ده لأنه ساعات بيستخف بيها وهى مش عايزة أى إحباط.
هانى بدأ ينزعج من إهتمام رانيا المبالغ باللاب لدرجة إنها ساعات بتاخده المطبخ, فسألها هى على النت على طول بتعمل إيه؟ رانيا لأنها بتكره الكدب حكيتله, هانى ضحك وقالها مش كفاية الرسم عايزة تكتبى كمان؟ رانيا قالتله إنها ماكانتش عايزة تحكيله بسبب سخريته دى, هانى قالها ولا سخرية ولا حاجة بس ليا شرط واحد: مافيش كلام مع شباب حتى لو من خلال الشاتينج.
-----------------------------------------------------------------------------------------
باسم اللى كان دايما عابس بدأ يضحك.... تصوروا؟ لأ وإيه ده بقى يروح النادى اللى جنبهم يلعب رياضة, هو بيحاول يعوض اللى فاته بس المشكلة إنه فاته شوية حاجات, يعنى فاته يكون أصحاب بس معلش (هو قال لنفسه) تتعوض...المهم ما أضيعش اللى جاى , بعد ماخلص النادى وخد دش كلم رانيا على الموبايل وسلم عليها وقالها إنه حيعدى عليها, رانيا إستغربت جدا وقالتله خير؟ باسم قالها لو مش عايزانى أجيلك بلاش, رانيا قالتله إنت تأنس وتنور.
المهم باسم راح لرانيا وكان هانى مش موجود, خرج مع أصحابه بعد الشغل, رانيا بتسأل باسم اللى عمره تقريبا ما زارها لوحده عن أحواله وإيه اللى مغيره... مالك؟ بتحب جديد؟ باسم إتنهد وقالها لأ .. أنا بطلت أحب, فضلوا يتكلموا شوية ورانيا كانت مبسوطة جدا لأنها حست إن ليها حد تكلمه بعد سفر شريف.
وهما قاعدين سمعوا خبط ورزع على الباب, رانيا جريت تفتح لقت حماتها واقفة على الباب وبتعيط وتقولها إلحقينى عمك وقع فجأة ومابيردش, جريت رانيا وباسم لقوا حماها ممدد فى الأرض ومابيتحركش, رانيا كلمت هانى على الموبايل وباسم جاب تاكسى بسرعة وشال الراجل مع الجيران وطلعوا على المستشفى, هانى وصل المستشفى لقى باسم ولقف على الباب وبيقوله البقاء لله.
--------------------------------------------------------------------------------------------
فاتت أيام العزا وكان هانى ورانيا قاعدين فى بيت والده وبعد العزا رانيا قالتله إنها طالعة هى وجنى هانى قالها ماشى بس هو ما طلعش وفضل بايت تحت.
هانى كان حاسس إنه بقى راجل البيت ومش عايز يسيب أمه, وأمه كمان ساقت فيها وماصدقت, هانى فضل يبات عند مامته شهرين وكان بيطلع شقته يقعد شوية ويغير هدومه وطلب من رانيا تبات معاه تحت, هى فى البداية رفضت بلطف بس لمل الموضوع زاد عن حده قالت لهانى إن اللى هو بيعمله ده ماينفعش, هانى غضب جدا وقالها عايزانى أسيب أمى لوحدها؟ رانيا قالتله ده اللى بينا وبينها دور!!!! هانى قالها ولو وبلاش تحطى نفسك فى موضع إختيار بينك وبين أمى.
رانيا ماعرفتش تعمل إيه غير إنها تدخل أوضتها وتعيط بس شوية صغيرين وبعدين كلمت مامتها فى التليفون ومامتها قعدت تهديها وتقولها إنه بس علشان حزين على أبوه وكده
رانيا ماعرفتش تعمل إيه غير إنها تطلع همها فى الرسم والمدونة بس لما نشرت بوست عن مشكلتها وطبعا هى مش معرفة حد هى مين لقت تعليق من شخص تعرفه.................
-----------------------------------------------------------------------------------------
الى  اللقاء فى الحلقه القادمه

بقلم: منى هيكل

هناك 20 تعليقًا:

ندى الياسمين يقول...

تصفيق حاااااد

والحلقه عجبتنى موت موت موت

وادخال النت والمدونات فى الموضوع كمان عجبنى موت موت موت
ايون لازما نروج لانفسنااعلامياهع هع هع

واكشششششششششششششششن موت باباه

وهاني ده شكله هايتشقلط على فكره

تسلم اديك بجد يا ابوا حميد الحلقه حلوه اوي اوي وعجباني جدا

كلمات من نور يقول...

حلوة الحلقه النهارده وعملت شوية توازن بس قلقانه من دخول رانيا المدونات ...ههههههه أصل التدوين داه زي النداهه ........تحياتي

شيرين سامي يقول...

واااو حلقه تحفه تسلم ايدك تطور الأحداث هايل أنا موضوع المدونات كان في دماغي بردو هههه
لو في عجز في الكتابه أنا جاهزه يا ريسه بس بلغيني قبليها بيوم
تحياتي للجميع و في الانتظار

Mona Abo - Elso3od يقول...

حلقة جامده جدا تطورات كتييرة و حلوة
تسلم ايدك يا ابو حميد

ايه ياشيرين احنا هانقطع علي بعض اخوات ايه بقي ههههههههههههههههههه

حنعيش يعنى حنعيش يقول...

وطبعا دا العادى من بنك مصر ... ولو انى مصمم انك تحترف فى هليوود... اللى زعلان بقى منه .. وكنت خايف منه وحصل ... انك لعبت فى شخصية باسم .. وانا كنت محضر نفسى العب معاه .. يالا دى حلاوة الليالى ... اشوف انا بقى حد من الابطال العب معاه ... تسلم ايدك

أبو حميد يقول...

ندى الياسمين
----------
يا فندم أخجلتم تواضعنا
مبسوط إن الحلقة عجبتك مع إنى والله كاتبها فى ظروف صعبة جدا
بس إيه رأيك فى حتة المدونات دى؟
هانى بقى شقلطوه زى ما إنتم عايزين

أبو حميد يقول...

كلمات من نور
-------------
تصدقى أنا كمان خايف من دخول رانيا المدونات؟؟؟ شوية وتلاقيها جاية تكتب معانا فى الليالى

أبو حميد يقول...

شيرين سامي
-----------
شكرا يا فندم ومعلش إنى حرقتلك موضوع المدونات

أبو حميد يقول...

Mona Abo - Elso3od
-------------------
شكرا شكرا

أبو حميد يقول...

دكتور إسلام
----------
يافندم إطراءك ده وسام على صدرى
معلش بقى على باسم أصل الواد ياعين أمه ماحدش جايب سيرته خالص وإحنا دلوقتى فى نص الليالى قولت ألحقه قبل ما قطر العمر يفوته

خواطر شابة يقول...

الحلقة جميلة اعجبني ادخال عالم التدوين للقصة بس تعرف اول ماانت قلت جاب لها لاب توب توقعت انك بتفكر فده
ايضا يابخث باسم بيك اديك خرجته من عزلته وخليته يشوف العالم بعين ثانية
غياب هيام عن ساحة الاحداث غريب حتى في وفاة ابيها وبعد شهرين من وفاته لا اثر ولا ثأثير لها على اي حدث هذا غريب جدا.
انا قاعدة افكر ياترى تعليق مين اللي رانيا لقيته على المدونة عندي احساس انه حد من الماضي حيرجع يظهر ويبان عليه الامان ههه
الحلقة جميلة تسلم الايادي ابو حميد

حاجات جوايا يقول...

استاااااااااااذ
مش عارفة اقولك الحلقة عجبتنى اد ايه
جميلة جدا
تسلم الايادى
موقف هانى بعد وفاة والده وبياته عند مامته شوفته فعلا فى الحياة
:)
دخول رانيا لعالم التدوين تاخد عليه امتياز مع مرتبة الشرف
لان دى النتيجة الطبيعية لدخول الزوجة المصرية للنت ههههه

عايزة اعرف بقى مين صاحب التعليق
اوعوا تخلوا رانيا تنحرف .. انا بقولكوا اهه
ههههه

تسلم الايادى يا ابو حميد

carmen يقول...

حلقة رهيييييبة بجد طب اسم مدونتها ايه عشان ادور عليها ^_^
تسلم ايدك بجد روعة تحياتي لك

أبو حميد يقول...

خواطر شابة
----------
إزيك إيه أخبارك وأخبار المغرب الحبيبة؟
أنا فعلا كان لازم أتكلم شوية عن ريهام وموقف موت أبو هانى كان محتاج شوية إطالة بس أنا كتبت الحلقة دى فى ظروف صعبة جدا جدا

أبو حميد يقول...

حاجات جوايا
-----------
دايما بتحرجينى بذوقك ومجاملتك

إنحراف رانيا من عدمه يحدده من سيكتب بعدى

أبو حميد يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
أبو حميد يقول...

carmen
------

شكرا قوى خالص

أول ما رانيا تدينى إسم مدونتها حفضحها هنا فى وسط الليالى

eng_semsem يقول...

جميله القصه ومرتبه بس برده هاني عنده حق انه يقف جنب مامته وما يسبهاش فتره هي كاانت لسه عايشه مع جوزها اللي كان مالي عليها البيت سنين طوال ولازم رانيا تقف جنبه بس برده من غير ما يهمل حقها ولا يقصر مع مراته وبيته

Dr/ walaa salah يقول...

جميله الحلقه المره دي

فرحانه اوي لباسم انه بدأ ينظم حياته من جديد

ولهاني بردوا ورانيا

منتظره الحلقه القادمه

L.G. يقول...

عجبني اني تابعت الحلقة ديه منفصلة ولقيت فيها حاجات كتير من الحياة .. بس لقيت الموضوع كبر هاني وباسم ورانيا وناس كتير لقيت الموضوع كبير ولازم اجيب الحكاية من اولها عشان افهم انتو بتعملوا ايه :) بس اكثر ما اعجبني طرف الخيط اللي سبته للي حيكتب بعديك وخلاني لازم ااقرى التعليق اللي انكتب يعني بالعربي خدمت على الحلقة اللي حتتكتب بعد كده وده هو العمل الجماعي المفتقد في مصر ..
تحية للجميع ولأبو حميد